Yahoo!

إثر غارة إسرائيل علي غزّة الفلسطينية العربية / آســــف .. ياغـزّه ؟؟؟ .. شعر / وليـد سامي سلامه

كتبها زينات القليوبى ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 23:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم

وإذا المؤدة سئلت بأي ذنب قتلت

( صدق الله العظيم)

6111 

أســـــــف .. ياغـــــــــزّه

صرخة الشاعر المصري

وليـد سامي سلامـــــه

123045

123045

سؤال بيلـــــح .. جوايـــا

 وميت .. صورة

مع حكايه

629116

بيرموني لصرخة

طفل

624207

 بياخدوني

لدمعة ..

أم

363018

يهزوني

بخوف..

الأب 

730156

يهزوني 

متين ..

هزّه

شبابـــــك

إنتي

يـا غــــــزّه

472187

كان نفسي

أمد الإيد  

لكن .. مانيش

عارف

348r37

وأحضن أخويـــا

أكيد

وأشيله

وأجازف

….

 

cau8de

أبـــــــداً

مانيش 

خايـــف

لكــن ..

أكيـــــد

آســـف

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة شاعرة الشعب أم الجنـــــــــــــود / سعر المتر .. خمسين شهيد ؟!!!

كتبها زينات القليوبى ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 06:26 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

وقل إعملوا فسيري الله عملكم ورسوله

والمؤمنون

صدق الله العظيم

ــــــــ

882200

200805

في زمان الفساد

بيعت طابا .. للمستثمرين اليهود

سعر المتر50جنية مصري

مع أن الحقيقة النازفة تقول أن سعر المتر

خمسين (( شهيــــد  )) مصري

صرخـــــــــة

تطلقها

شاعرة الشعب

أم الجنود

والشهـــــــــــــــداء

بالنيابة عن شعب مصر

وبالآصالة عن نفسها

ــــــــــــــــــــــــ

لاتقولي يسار ولاحتي يمين

كلها أحزاب غرقانه ف طيـــن

وهدفها لكرسي الحكم تروح

شيالها كتــوف المصريين ؟!!

شوف حزب الله وافهم حالك

وأتأمل .. تعرف ماجرالــــــــك

نصر الله الصامد ع المبــــــدأ

بيضحي بإبنه عشان شبرين؟!

وحكومتك هنا باعت طابـــــــا

ليهود .. وتعالب .. وديابـــــــــه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعرة الشعب / أم الجنــــــــــــــــــود

كتبها زينات القليوبى ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 04:38 ص

940pic

663pic

186pic

pictur

685pic

862pic

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زجل / مش حااموت !!!

كتبها زينات القليوبى ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 23:03 م

122963

مش حااموت .. لو يوم نستني

مش .. حااموت!!!

مش حااقول .. القطر فاتني

ليه .. يفوت ؟!!

رايحه .. أعيش تاني .. حياتي

من .. جديد

رايحه .. أبني .. برضو .. ذاتي

من .. حديد

بكره .. جي معاه .. منايا

معاه .. ربيع

مش حااقول .. فين ضاع .. هنايا

وليه .. يضيع ؟؟؟

رايحه أزرع .. ف الصخور

أحلي .. الورود

واملا كل الدنيا .. نور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فصحي / شاعرة .. بداخل إمرأة ؟!!

كتبها زينات القليوبى ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 14:15 م

122966

أحيا بداخـــل إمرأة .. لكننا لانلتقي
لانفترق
وكلانا تكره نصفهـــــا .. لا ننفصل
لا نلتصـق
روح أنـــــــــا وهي جسد .. لا نتحد
لانتفــــق
لكنني روح تهيـــم .. حتي .. تثور
فأنطلـق
~~
وحين آتي إليكــــم .. فالأخري لا تأتي
معـــي
فلقد تركت ضجيجهـا .. أغلقت عنـه
مسامعي
~~
تلك التي لم تستمع .. لقصائـــــــدي
ولا تريـد ؟!
لأنها ( كما تقول ) .. مشغولة
بما يفيـد !
~~
تصوروا !!!
أنا التي آتي إليكم .. سيداتي

وسادتي
أحمل عطور محبتي 

ومودتي
قالت عليّ لا أفيـد .. وهي
تفيد !!
~~
قالت تمجد نفسها .. تلــــــك
الغبية
ذات المعانــــــــــي
النرجسية
~~

أنا

التي للبيت
نــور


وأنا

التي للبيــــت

دار


أطعم دجاجي .. بالصباح
أطهو لأطفال
 

صغـــــــار
وأودع الزوج الحـنون بقبلة بعد
الفطــــار
وأدفئ الماء الطهـــور ليزيل أعباء
 النهــــار
وأجمل الوجه له حتي يراني
بإنبهار
وأنتقي لون الثياب لونا يميل
لإحمرار
كي نشعل الليل لظي ونذوب فيه
بالانصـــار !!!
~~
هـــــــــــــــــــذي

هي ؟!
عمـــــــــــري .. بها

كالإنتحــــــــار

فالشعـــــــــــــــــــــر 

 بيتي .. وجنتي
هل أبدل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة / السعادة … ؟! للكاتبة / زينات القليوبي

كتبها زينات القليوبى ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 20:47 م

السعادة !!!

030920

يالها .. من كلمة .. بسيطة .. لمعني كبييير
يراه كل إنسان بمفهوم .. قد يختلف ..

تمام الإختلاف عن .. رؤية الآخر .. له ؟!!! 

وقلّ .. أن يتفق .. حتي ( التوأمان ) !!

علي مفهوم ( واحد ) لهذا المعني ؟؟؟
وأسمحوا لي كدارسة ..

وكاتبة .. للسيناريو والحوار ..

أن ألعب معكم .. لعبة ( السعادة ) .. ؟!!!

مارأيكم .. أن نذهب معاً ..

في رحلة .. نستكشف فيها .. ( بعضاً ) من

( ألوان  السعادة )  ؟!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعونا .. نتخيل
تُري ماذا سيحدث .. لو أننا طرقنا باب  ..

إحدي ( السرايات ) التي يمتلكها ..

أحد آثرياء الإنفتاح

(السابق ) .. أو( الفساد ) الحالي ؟!!!
وسألنا كل من فيها عن ( السعادة ) ..

تري ماهي الإجابات المتوقعة من

كل شخص يعيش داخل هذه السرايا ؟؟؟
مارأيكم .. لو توقعنا نحن الإجابات .. ؟!!!
فمثلاً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيعطينا ( البواب ) إجابة .. ( قد تكون ) : ـــ

*************************

  سعادتي إني إن شاء الله لما أقبض الشهرية ..

الباشا الكبير) يرضــي )

عليّ ويوافق ..

( بحكم أن البشاوات عادوا أكثر تورما وتضخما )

إني أسافر البلد يومين .. أشوف فيهم ..

أمـي والعيال ومراتي ..(بهذا الترتيب) ..

وأقعد علي الطبلية .. و( كلهـــم حواليّ )  ..

 أكل (فطيرة سخنه) من ( إيد أمي ) ربنا يخليها

ومايحرمنا منهـا أبدا
وجنبها .. حتة جبنة قديمة .. وبصلتين ..

وعودين جرجير .. وقرنيـــن فلفل حراق ؟!!

يعني أهي تبقي ( لقمة هنية ) في وسط العيال

 اللي وحشوووووي  ..
 
آمال .. ياسلام ياعالم .. هوّه في ف الدنيا ..

سعادة ( أكتر من كده )؟!
دا حتي الواحد يبقي ( بطران بالنعمة ) .. والعياذ بالله ؟؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وإذا سألنا ( السائق ) .. فلعله يقول : ــ

**********************
والله أنا سعادتي أن (الولاد يخلصوا تعليمهم ) ..

وإن ربنا ..  يقدرنــي

( أحوش قرشين ..(  أدفعهم (مقدم) لتاكسي أشتغل عليه وأســــدد

(آقساطه ) وف الآخر يبقي) ملكي )..

وكفايا بقي شغل عند النـاس ..

أنا حاسس ..  إني كبرت ع البهدلة ..

ونفسي أرتاح من المشاويــــر اللي

مابتخلصش ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وإذا سألنا ( الطباخ ) فمن المتوقع .. أن  يقول :ــ

*************************
بصراحة كده .. أنا سعادتي بتبقي كبيرة آوي آوي ..

وأنا مروّح  ..

 )شايل للعيال الأكل اللي فايض من العزومات) 

اللي بتتعمل كل يوم في السرايا  .. للناس الآكابر

  وطبعا .. كل يوم أكل جديد وطاااااااازة ..

 بس ( بيني وبينك (..

 ( الهانم ) ماتعرفش إني باخد الأكل للعيال ؟!

دي لوعرفت كانت .. جابتلي البوليس ..

وقالت عليّ .. حرااااااااامي

 وودتني .. في ستين داهيه ؟!!!

أصلها كل يوم تقولي : ــ

ودّي الأكل الفايض كلّه ..

لكلاب الحراسة

وحطّه في السرفيسات بتاعتهم ؟!!!

وطبعا الأكل الفايض بيبقي كتير جدا جدا ..

وأنا كنت بااوديه .. وتاني يوم ..ألاقي الكلاب دايسه عليه 

وماأكلتش منه كتير وسابته كله مرمي علي الأرض ؟!!

  مكان رجليها .. فكان بيصعب عليّ ..

 إن ( عيالي مش بيدوقوا الأكل ده ولا بيشفوه )  

(  ولا هما ولا .. ولاد زمايلي )

اللي بيشتغلوا معايا في السرايا ؟!!!

وعشان كده رحت ) للشيخ )

اللي في الزاوية اللي قدام البيت وسألتــه ..

وجبت منه ( فتوي ) إنه بدام الأكل كتير

 لدرجة إن الكلاب مش بتاكل

حتي ربعه وبتبوظ الباقي ( يبقي ولادنـا أولي ) باللي  ..

( باقي من الكلاااااااااااااااااب )

ومن ساعتها بااعشي الكلاب وأشبعها

)عشان الحُرمانية 

وبااوزع باقي الأكل من ورا ( الهانم )

علّ أنا .. وزمايلي في السر!!! 

ودلوقت ( عيالنا كلهم بياكلوا أحسن أكل )؟!!

وده مخليني في) منتهي السعااااااااااااادة)

 وربنا يخلي ( كلاب الباشا ) اللي

ولادنا كلهم .. بياكلوا علي حسهم ؟؟؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وإذا سألنا ( الشغّالة ) .. أظنها ( سترد ) قائلة :  ـــ

**************************

أنا سعادتي إن ربنا .. يريحني ويتوب عليّ

من( الشقا في ( بيوت الخدمة

ويوعدني بإبن الحلال اللي (يسترني ) ..

 إن شالله في ( أوضة ) يقفلها عليّ 

 وأفرشها ( بالشوار ) اللي (حوشته )

طول السنين اللي فاتت من شقايا وتعبي

( وأخلفلي حتتة ( عيل ) .. يجري ورايا طول النهار ؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وإذا سألنا ( الجنايني ) .. ممكن يقول : ــ

***********************
أنا سعادتي .. في ( الصحة والستر )

وإن ولادي (  ربنا يخليهـم ..يكبروا .. ويشتغلوا (  
( ويعينوني ع المعيشة )

ويتجوزوا .. ويخلفوا .. ويبقوا ذي

الشجـــــــــرة المفرعـــــــة

  اللي مليانه ثمر .. يعني نفسي أعيش لما أشوف

(أحفادي) يجروا ..  ويلعبوا .. قدامي ..

وساعتها أبقي مش عايـــز

حاجه .. تانيه .. من ربنا ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 وإذا سألنا ( المُربية ) .. فمن الممكن .. أن تقول: ـــ

*************************
والله أنا نفسي ربنا يقدرني ..

( آستر البنتين اللي فاضلين ) ..

وساعتها
(أبطل شغل ) .. (وأقعد في البيت ) ..

وبدال ماأربي ولاد النــاس ..

( أربي أحفادي ) ..

 وياسلام .. ياسلام .. لو ربنا .. يكرمني .. بقي أخر كرم

 ( إني .. أعمل عمرة وأروح للحبيب النبي ) ..

طبعاً .. ده حلـــم

لكن .. مش كتير علي ..

ربنا .. أبداً .. قادر .. وغيره .. مايقدر ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والآن .. أيها السادة ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت هذه ..  ألوان .. من أحلام ( البسطاء )  ..

  وهم الطبقة .. التي كانت تسمي

 ( محدودة الدخل ) .. ولكنها .. لم تبقي هكذا طويلاً

بعد أن أحتلت هذه ( الصفة ) .. عناصر أخري ..

هي العمال .. والموظفين ..

والمحالين ( رغماً ) إلي المعاش المبكر

بفعل ( الخصخصة ) ؟!!!

وهذا مما أدي ..

إلي إطلاق .. لقب أخر .. علي مثل هذه الشرائــح

المذكوره .. عاليه .. وهي فئة .. ( معدومي الدخل ) ..

حيث أنهــم

عمّاله غير منتظمة .. وغير مؤمن عليها ..

بأي نوع من التأمين؟!!!

حتي ولو .. ( تأميناً صحياً ) فقط ؟!!!

كما أن .. عملهم .. مرتبط .. إرتباطاً وثيقاً

.. بالطاعة العمياء ..

والذلة .. والمسكنه .. والرضي .. بأي أمر ..

مهما كاااااااااااان .. ساحقاً وهادراً لكرامتهم

(حيث أن .. إستمرارهم في هذه الأعمال ..

 يحكمه ..( مزاج

الهانم ـــ الباشا الكبير ـــ الست الصغيره ــ والباشا الصغير؟!!

وهم فئة ( الأثرياء ) .. الذين .. يرون .. للسعادة ..

ألواناً .. أخري؟!!

مارأيكم لو ( تعرفنا ) .. عليها ؟؟؟

………………………………..

هاهو إبن الباشا الكبير .. أو ( الباشا الصغير ) يرد مسرعا ..

*************************
أنا بصراحة .. ملول موووووووووت ..

( مودي طحن )  !!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقد تحليلي رؤية / زينات القليوبي لقصيدة ( أشواق الجازورينا ) شعر / عاطف الجندي

كتبها زينات القليوبى ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 16:58 م

 
saba 
أشواق الجازورينا
شعر / عاطف الجندي
***

شفَّ التراب
عن التراب ِ الحرِّ
فارتبكت دموعي
لم يكن إلاىَ وحدي
و الطريق ُ إلى القرى
سفر ٌ و نافلة ٌ و فرض ٌ
في صلاة الروح ِ
أو ذكرى نبيْ
***
هذى مآذنك ِ البعيدة ُ
فى سماء القلب ِ شامخة ً
و هذى الأرض ُ تعرف ُ من أكون 
و لن أكون َ سوى ابتدائك ِ
لم أكن إلا ضياءَك ِ
يا سماءَ الوجد ِ
و القمر السَّنيْ
***

هذى مداخلك ِ الحبيبة ُ
تنتشي
و المسجد ُ الشرقيُّ
يفتح ُ حِضنه ُ
و الداخلون َ ، الخارجون َ
الخارجون َ ، الداخلون َ
يسِّلمون الدفءَ
في طهر الوليْ
***
ما مرَّ فى هذا الطريق ِ
سوى الصديق ِ
و بسمة ٍ
بالطيب ِ فاغمة ٍ
و أنسام ٍ
من التاريخ ِ قادمة ٍ
تثير كوامن َ الأشواق ِ
تبعث ُ زهرة ً
- هِمْنا بها -
ترتد من عبق ٍ قصي
***
و الدرب مشدوه ٌ
إلي وقع ٍ أثير ٍ
و المدى في الروح ِ عذب ٌ
من حقول الحنطة السمراءِ كنت ُ
و كنتُ في ثوب الطفولة ِ
أرتدي
جلباب َ أغنية ٍ قديم ٍ
يحتمي فيه الصبيْ
***
هذا أبي
و نوارج ُ
و مناجل ٌ
تهْمي إليْ
***
و دُخان ُ جارتِنا
رغيف ٌ طازج ٌ
و طقوس ُ هذى القرية ِ الحسناء ِ
مفتتح ٌ نديْ
***
نفسُ الرُّغاء ِ أو الثغاء ِ
و صوتُ محراث ٍ
يشقُّ رتابة الأيام ِ
بالثور الفتيْ
***
و أراك َ تجري
عندما انتفض الصراخ ُ
و نوَّحت ْ
أمي عليْ
***
يا بسمة َ العمر ِ الذي
قد ضن َّ
بالبسمات ِ ليْ
***
يا أيها الولدُ الذى
عشق َ الجمال َ
و كانه
يا أيها الحلم ُ العصي
***
إن الحياة جميلة ٌ
أين انتباهُك َ
قد تموت َ إذا انتظرت َ
أمام َ جبار ٍ عَتيْ
***
و الثور ُ منطلقا
يثيرُ الأرضَ
يرتجل ُ انتقامًا كالغبيْ
***
يا أمَّنا
يا أم ُّ لم يكن اضطرابك ِ
غيرَ ناقوس ٍ يدق ُّ
بنبض ِ قرآن ٍ لديْ
***
يا أمَّنا
يا أمُّ لا تتخيلي
وجعي على وجع القصيدة ِ
ينزفان ِ على المدى قمرًا طفوليًا
سقانا بسمة ً
و سقته ُ من
عسل ِ القلوب ِ قبيلتي
و انداح في رئتي
عبيرًا سرمديْ
***
لا تحسبيني
قد نسيت ُ كما نسيت ِ العابرينْ
أو لم تكوني
توأمي في الجُرح ِ
قافية َ القصيدة ِ
وابتداءَ توهجي
و بكارة َ الشفة ِ التي
رضعتْ حليبَ صفائها
من كرمة الدَّوح ِ الجنيْ
***
أو لم تكوني
بسمة َ الإصباح ِ
مُحسنة َ الظلال ِ
و ناىَ أغنية ٍ
يعيد ُ العمر للعصر ِ النقيْ
***
أنا ما نسيتك ِ
فاذكريني
مثلما ذكرت عيونك ِ
حقل َ قمح ٍ
أو ثمار التوت ِ
فى وله ٍ سَميْ
***
أنا ما نسيتك ِ
فاذكريني
إنني مازلت ُ
فلاحًا
- برغم تغيِّر الأزياء ِ -
منبهرًا
بطينك ِ المنقوش ِ في سمتي
قوىَّ الزند ِ
أضرب ُ فأس أحلام ٍ
و أنتظرُ الخفيْ
***
أنا ( جزورين ٌ ) عائد ٌ
لشطوط دفئك ِ
فاسقنى
من طهرك ِ الموصوف ِ
ذى القلب ِ النقي
***
وضعي يمينك ِ
فى يمينى َ
دُلني - يا حلوة َ العينين ِ -
في شغف ٍ
عليْ
***

الجازورينا : نوع من الأشجار الباسقة بالريف المصرى
 
عاطف الجندي
 
******************************
 
النقد التحليلي 
****
رؤية زينات القليوبي
***
الشاعر المصري جداً / عاطف الجندي
 تعرف جيدا  
مالهذه القصيدة ( خاصة ) في نفسي من تباريح ؟؟؟
هاأنا أقرأ لأول مرّه أبياتها بعيني وأتأملها بمشاعري
بعد أن سمعتها منك .. مرّه
وطلبت سماعها منك .. مرات ومرات
في كل ندوة نتشارك .. فيها
وأكتشفت .. أن لقراءة القصيدة سحر أخر .. أضيف إلي سحر سماعها منك
أنه سحر إستعادة .. قراءة المقطع أكثر من مرّه .. وبلاحدود
…..

عاطف الجندي / أذهلني قبلك .. هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعر عامي / بقيت بااسحب .. علي المكشوف ؟!!!

كتبها زينات القليوبى ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 12:57 م

بقيت بااشعر .. بإن الدنيا قدامي123005
خلاص ..
بتقفّل الدكان
وبتقوللي :
أفوت بكره؟!
وانا عارفه .. مفيش
بكره
ولا بعده!!!


ماانا ليّ .. سنين
بااسحب .. علي
المكشوف
وعارفه البنك يوم
مااخلص
حايمنع .. دفني
بالمرّه!!!
 ويجري الحجز
ع الجثة
 !!!

يقطعها .. يشفيها
يعبيها
كياس .. سودا
كما ..
سنيني

يبيعها ف ساحة
الحاقدين

لحسادي .. علي النعمة
وع ( التسقيف  ) ؟!!!
عشان ياخدوا .. اللي يعجبهم
ويرموا اللي مالوش
لزمة ؟!!


ويومها يقول .. ( خبير تتمين  ) ..
آلا .. أونا
آلا .. دوّا
فتحنا .. البيع !!!

لقلبي كبير .. يادوب إتصاب
بكااااااام
ذبحه !!!

قفص .. واسع .. وفيه رئتين
صابتهم
مرتين
جلطة !!!

حجاب .. فوّت .. ماعاد
حاجز
ومتقطع .. كذا
حته !!!

وكبد .. مرارته .. مفقوعه
وبات .. السم
ناشع
فيه !!!

ونقطة .. دم .. كات .. حرّه ؟!
فزاد .. سٌكرها
وحرقها !!!

لسان .. طوله .. يادوب
شبرين !!!
لانافق .. يوم
ولا.. جامل
فعاش .. طول السنين
عطشاااااااان ؟!!

ومخ .. يمخمخ .. الفكره
لسع .. فجأة !!!
برفع .. الضغط
والأسعار ؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقد تحليلي رؤية / زينات القليوبي لقصيدة / وكإنه شايف نهايته !! .. شعر ( مصطفي جوهر )

كتبها زينات القليوبى ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 19:42 م

 نقد تحليلي

رؤية / زينات القليوبي

شعر عامي

 جوهر / يحملنا علي جناح الصوفية في رحلة إلي أعماق النفس البشرية!!!

 

وكإنه شايف نهايته!!
مصطفى جوهر

من أعمق نقطة
فـ هذا الجسد / الكون
حيث الأشياء بتكون
جمرة نار ..
تحت كتبة من الأسرار
بيغطيها جدارْ
رافض كل الأشياء المقتحمة
ما بيسمحشي
إلا لمعول واحد
إنه يدُقّ عليه
دا اللي الأرض
بكلّ ما فيها
تنادي عليه .
البطن زَيّ ضريح وَلِي
أو خيمة فوق حَبِّة ضلوع متكوّمة
على قلب لسّه بيبتدي
أوّل ( دودوم )
فـ نوتِة اللحن الشجي
وفـ مارس اللي ما جاش
من ييجي فوق عشرين سنة
كانت بتعلى التكبيرات والبسملة
وصراخ غريب
لغريب ..
ولسّه بيتهجى الأمكنة
* محتاج عيون ترسم شرود
   ترسم دموع
  - مش مالحة - ممزوجة بعسل
* هل فيه في هَذَا اللَّيْل
   وفـ هذا الشتا
   جذوة حضور متمكّنة
   بتشدّنا ..
   قاطعة مسافات الزمن
نحو الوريد
بتحطّنا ..
جوّه الغُرُف الأربعة المتقّفِلَة
في الفصل التاني
الصفّ الأول
كان الولدج بيخاف م الأبلة
وبَصِّة عينها تطقّ شرار
وبرغم الخوف
كان السبَّابة
بيقاوم ضغط شديد
بيشدّ كتافُه لـتحت
               لـتحت
                  لـتحـ ..
( ما فيش خلاص فرصة رجوع )
وقف الولد ..
مارِد صَغِيْر
بيهِزّ راسُه بعبقرية ، مُنفعِل
- العنكبوت !!
( كانت بتسأل أبلتُه
  عن نوع مُفيد م الكائنات !)

زَيّ اندفاع باب ميكروباص
في وِشّ ناس
واقفين على الصفّ اليمين
كانت بترسم
كَفِّة الإيد الشِّمال
- على خدّ أطرى م العجين -
حد انتهاء الاندفاع
وجواز مرور
ضحكة تشِذّ عن المكان .
* هل ممكن نفتح
   درقة شبَّاك الأودة التانية ؟!
   .. .. .. .. .. .. .. .. .. !!
قاعد ..
وفـ إيده النّونو
ألوانه الشمع الفرحانة
وعينيه بتبُص وسأمانَة
بيزيح الكون .. ويقوم
من غير ما يغطّي الورقة ؛
فتطير الفراشات
وتدوس الدبَّابة البنت ام فيونكة
والنِّمر اللي فـ طرف الورقة
هينُطّ يصيد الغزلان الشاردة
كانت أشياء بتشدّ عينيه
وتفتّحهم على شئ
بيلوّن جدران الغرفة الأكبر
شئ أكبر
من إحساس الخوف والقهر
( فجأة بيبقى الكون شفَّاف
  فجأة بينسى القلب يخاف )
الجدار اسود قطيفة
والحروف فضة ودهب
متبعترين ..
متشوقين لإيدين
بتقدر – كات زمان –
تلضُم فـ حبَّات السِّبَح
واسعين عينيه
كما فنجانين بُن اتحرق
بيمسّهم هاجِس خَفِي

لَوْ قَالَ تِيْهَاً قِفْ عَلَى جَمْرِ الغَضَى
لَوَقَفْتُ مُمْـتَثِلاً وَلَمْ أتَوَقَّفِ (*)

وبتنطفي جوّه الحارات
نجمة وقمراية سَهَر
في الأودة الرابعة
برغم الضِّيْق :
الحيطة ها تنطق بالبراويز
ونتايج أعوامه الأولى
ومدارس عِشق بيبنيها
وفصول أعوام بدِّ فيها
وصور لاصحابه وصحباته
بهتانة من كُتر التفكير
أرابيسك الشبّاك متعلّق
في الأودة وبرغم الضِّيْق
بيحِسّ بنسمة ويتقلِّب ؛
فيدوس ع الجرح ويتغلِّب
ويقفِّل على نفسه ابوابه
في الفجر يقوم كل اصحابه
على نار الضحك الهستيري
ما تبقِّي على الأرض رمادُه
غير صورة وحيدة من البراويز
مغروسة ملامحُه وبتعاند
إحساسه الأول بالموت .
———————-
                              (*) البيت لابن الفارض .



           
النقد التحليلي

رؤية  /  زينات القليوبي

 

 أنا مين .. أنا ؟؟؟
أنا حسّه .. روحي .. مش
أنا
ولا من هنااااااااااااااااااااااااك
ولا
هنااااااااا؟؟؟
أنا برّه .. كل الآزمنننننننننننة
والأمكننننننننة
وخلاص
خلاص
بقي عندي .. ميت مليون .. سبب
أرفض
أعود
بيهم
أنا
؟
…………….
جوهرة الشعر وجوهره/مصطفي جوهر
هكذا .. كان تفاعلي .. مع القراءة الأولي لنصك
حيث .. أستقطبني .. النص
بداية .. من براعة الإستهلال .. المباغت ؟؟؟
…..
من أعمق نقطة
فـ هذا الجسد / الكون
حيث الأشياء بتكون
جمرة نار ..
تحت كتبة من الأسرار
بيغطيها جدارْ
رافض كل الأشياء المقتحمة
ما بيسمحشي
إلا لمعول واحد
إنه يدُقّ عليه
دا اللي الأرض
بكلّ ما فيها
تنادي عليه .
……..
من هنا يأخذنا ( جوهر ) إلي رؤية .. فلسفية .. مغايرة .. حيث أنه .. يتطرق إلي نظرتة .. الكونجسدية .. فيصبح .. جسده .. في حد ذاته .. كوناً .. كاملاً .. مغايراً ومستقلاً .. عن الكون الأعم الأشمل ؟؟
حيث .. ينسلخ .. الشاعر .. عن كونه الخارجي .. متأملاً
جسده .. ككون .. مستقل .. بذاته
له بداية .. هي النقطة .. أو ( النطفة ) وله عقل .. تختبئ فيه كل الأسرار
التي لا يسمح لغيره من ( الناس ) .. أن يطلع .. عليها
لكنه .. ( يدعي ) أنه يسمح .. لله .. فقط بالإطلاع علي مايخفيه عقله من أشياء ؟؟؟
في حين أنه لا يمتلك السماح من عدمه .. لأنه .. إذا إمتلك السماح .. فمن حقه أن يمتلك .. عدم السماح ؟؟! .. أما في حالته هذه .. فهو واقع .. تحت .. تأثير .. قوة خالقة .. وخارقة .. تطلع علي أسراره .. دون إستئذان .. إذاً هو .. في قرارة نفسه يعلم أنه .. ليس ممتلكاً .. لحق الرفض .. علي الإطلاق ؟؟؟
ومن هذا الشعور .. جاءت لفظة .. معول واحد ؟؟؟
والمعول أداة صلبة تستخدم .. في الحفر .. والحفر .. لا يتأتي .. إلا بقوة
خارجه .. تماماً .. عن إمتلاك المكان المراد ( حفره ) لحق الرفض ؟؟؟
وقد دلت عبارة .. دا اللي الأرض بكل مافيها
تنادي عليه .. علي ( الله ) صاحب الحق الأوحد بمعرفة خبايا العقل والنفس
آما المراد بالمعول .. فهو قضاؤه .. وأمره .. الذي .. لاراد له .. إلا .. هو
وهنا يصل .. جوهر .. بعمق هذه الدلالة .. إلي جوهرة الجوهر
متحدياً .. بها .. كل من سبقوه .. علي هذا الطريق ؟؟؟
………..
لأنتقل .. إلي هذه العبارات والمعاني .. شديدة البلاغة حد .. المدهشة
……….
البطن زَيّ ضريح وَلِي
أو خيمة فوق حَبِّة ضلوع متكوّمة
على قلب لسّه بيبتدي
أوّل ( دودوم )
فـ نوتِة اللحن الشجي
وفـ ( مارس ) اللي ما جاش
من ييجي فوق عشرين سنة
كانت بتعلى التكبيرات والبسملة
………
أه والله .. يامصطفي .. ( مارس ) مجاش عندك .. من ييجي فوق عشرين سنه
آما .. أنا .. فمورانيش .. وشه .. من ييجي .. أربعين سنه ؟؟؟
…………
ثم .. أنتشي .. بهذا التضفير .. الصوفي .. بين دمدمات النص
وروحانية .. ابن الفارض
……….
* محتاج عيون ترسم شرود
   ترسم دموع
  - مش مالحة - ممزوجة بعسل
* هل فيه في هَذَا اللَّيْل
   وفـ هذا الشتا
   جذوة حضور متمكّنة
   بتشدّنا ..
   قاطعة مسافات الزمن
نحو الوريد
بتحطّنا ..
جوّه الغُرُف الأربعة المتقّفِلَة
………..
ياااااااااااااااااااه يامصطفي علي هذا الوصف 
جذوة حضور متمكنة .. بتشدنا .. قاطعة مسافات الزمن .. نحوالوريد .. بتحطنا
جوّه الغرف الأربعة .. المتقفّلة ؟؟؟
ومن معطيات العبارة الأخيرة نجده .. لا يحدد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( نقـــد تحليلي )) لقصيدة / ليه سافرت ؟ .. للشاعر / مجدي طه

كتبها زينات القليوبى ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 14:01 م

 نقد تحليلي
رؤية / زينات القليوبي
للغربة نار .. تحرق ..
من إكتواها 
ولا عزاء للمتشدقين 

ليه سافرت ؟

شعر / مجدي طه

163534
شنطة سوده ..
نضارات غالية 
 
وموبايل..
لبس هايل .
ساعة ماركة
وكمبيوتر
م اللي يتشال
ع الكتاف..
هي دي حصيلة
سنينك؟؟
هوه ده تمن
البعاد؟؟
اللي عاد منك
مش انت..
حد تاني بقلب
ميّت..
حد جوه عنيه
نهايته..
وف مرايته يبان
روحين..
روح دفنها
تحت ختم جواز
بعاده..
وروح لقاها لما
راح..
اللي عاد
ميّت بشنطه
مستخبي من
الجراح..
يوم رجوعه ..
شاف سؤال ملكين
في باله..
مين إلآهك؟
مين نبيّك؟
ليه .. سافرت؟؟
………………….

دبي/17/6/2008
مجدي طه
 
***********************************
النقد التحليلي 
****

 

العزيز بروعة وصدق مشاعره

الشاعر المبدع / مجدي طه
لن تصدق .. ماأحدثه .. نصك .. في قلبي

وكياني
من زلازل .. وبراكين .. أخرجت حممها

لتكسوني

 .. بوابل من جحيم التذكر
هذا الوصف الدامي .. للغربة .. لم يكتوي

 بناره .. أحد .. مثلمـــــا إكتويت أنا
دفن .. أخي الكبير .. بمقابر الغرباء 

بميلانو ( إيطاليا ) .. عام 86
وتبعة .. أختي الكبيرة التي دفنت بمدينة

شحات ( بليبيا ) عام 90
ثم أخي الأكبر مني مباشرة الذي دفن

بمدينة البيضاء ( بليبيـا ) في يونيو 2000
ثم في ديسمبر من نفس عام 2000
يتعرض أبن أختي الصغيرلحادث سقوط

من سطح المركــب علي حدود ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي